Showing posts with label Concise Thoughts. Show all posts

خطوات النسيان


on , ,

No comments

خطوات النسيان


تعريف التناسي: هو التظاهر بالنسيان وخداع العقل به، ولكنه أبعد ما يكون من النسيان. إنما هو محاولة بائسة لاسترداد فرح مفقود أو حياة قديمة أو ماضٍ زال ولن يعود ولو بكينا عليه دهرًا. في الحقيقة إن لفظ "التناسي" لفظٌ عبقري لا يوجد له نظير في أي من اللغات الأجنبية التي درستها، أو على الأقل من معرفتي. كلمة دقيقة جدًا تُعبّر عن حالة حرب داخلية مميتة بين العقل والقلب، بين الجانب العاطفي والآخر الحكيم من الجسد. كلمة من مرادفاتها "الكذب على النفس" و"التظاهر بعيش أحسن حالة من الفرح". تخيّل أن هذه الكلمة فقط تعني حربًا داخلية "عالمية"، إذ أنها في نفس كل بشريّ مرّ بحزن ما أو وجع لا يُنسى. ومن منّا لم يحزن أبدًا قبل أن يتناسى ثم ينسى. ثم إذا أمعنت التفكير والتأمل في هذه المسألة فإنك سترى أن التناسي يأتي قبل النسيان، لأن التناسي إرادة داخلية من شخصك، أما النسيان فهو إما بالتعوُد على زوال هذا الشيء - إن جاز التعبير - أو بالنضوج شيئًا فشيئًا مع الوقت. وبالتالي فنحن لا نختار من ننسى ولكن - والحمد لله - لنا حرية اختيار من "نتناسى". شعور بالذاتية والاستقلالية وإن كان اختيارًا مؤلمًا في كثير من الأحيان. ثم إننا "إنسان" من النسيان، ولذا فإن النسيان آت لا محال في مرحلة ما، ولكن المرحلة السابقة له ما هي إلا مواساة لضعفنا الداخلي ورِقة قلوبنا. ليتني أجدُ مرادفًا لهذه الكلمة بلغة أخرى، ولكن حتى وإن وجدت؛ فستظل كلمة "التناسي" العربية هي كلمتي المفضلة بدون أي ترجمة أو تحريف أو مترادف غير دقيق. فهي أدق ما يمكن أن يكون ليصف هذه الحالة. عبقرية!

هل يستوون؟


on , ,

No comments


هل يستوون؟


البعضُ يُصلي ويدعو ويتضرع خيفة.. والبعض الآخر يدنو بروحه إلى أدنى مستويات الذُل بغير عِلم. البعض يبكي خوفًا والبعض الآخر يضحك ترفًا وجهلًا، وكُلّهم لا يعلمون. البعضُ يُمسك مصحفًا ويُرتل ترتيلًا وأخلاقه تسحقُه داخليًا وهو لا يدري.. والبعض الآخر يُمسكه على مضض وأخلاقه أخلاق صالحين. البعضُ يبتسم وما هو بمبتسم والبعض الآخر يبكي والدنيا تُعطيه ما يريد. البعض تُذيبه حلاوة الهيام بالمحبوب والبعض الآخر تُذيبه المعاصي ودُنوّ الدنيا وما فيها. البعض يُحِب حتى ينسى والبعض ينسى بالحُب ويُسمي نفسه "مُحِبًا". كثير يشكون للمخلوق وقليلٌ يشكون للخالق. البعض يمشي على ثِقل وهو في عشرينياته وآخرون بلغوا السبعين ولم تُهلكهُم حياة واحدة. البعضُ يخون ويُخان ويبتسم وكأن شيئًا لم يكُن، وكأن الحياة فانية وليس له فيها إلا صمتٌ سحيق يغفر به لمن يقدر ليرحل بنفسٍ راضية مرضية. والبعض يقتله الشكٌ حتى يعجز عن الوصول إلى برّ اليقين فيموت شكًا دون أدنى مشكوك فيه. والبعض يقضي لياليه نائمًا في فراشه وما هو بنائم ولكنه حالمٌ بصُبح قريب يُبدّل به الحقُ الظُلم بالحق ويهديه إلى طريقه، والبعض يغُط في سُبات لا يُفيقه منه إلا الترف والبذخ والدُنيا وما فيها وما هو بحيّ، إن هو إلّا ميّتٌ في حياته يقوم ويقعد بروح ميّت ويدنو دنوًا لن يأخذه إلى حياة أخرى إلا بالخوف. والبعض يتحدّث دون توقف عما ليس له به علمٌ ويُصدقه الفقراء للعلم، والبعض القليل يصمت وهو في قرارة نفسه كنزٌ من كنوز العلم لا يبحث عنه كثيرون.

هل يستوون؟

الكتابة والقاتل


on , , , ,

No comments


الكتابة والقاتل


وعدتُني بأن أكتُب. وعدتُني بكلمات كتبتها ولم أكن أعلم أن وعدي لنفسي "حُجة" مؤلمة أراها أمامي كل يومٍ وأفكر فيها بدون توقف. لم أُفكر في أوراقي ولا في أقلامي بل فكرت في مُدونتي الوحيدة شديدة الوحدة منذ انعزالي من ثلاثة أشهر ومنذ قراري بأن أترك الكتابة فترة حتى أستطيع أن أُقرر ماهية كتاباتي وما يجب أن أُعود نفسي الفقيرة عليه بعد أن أصبحت من أكثر من يعجزون عن التعبير بالكلام وبعد أن اكتشفت أنّي أقف أمام العديد من الناس محاوِلة وجاهدة لأقول ما بداخلي ولكن أُدرك حينها أن الكلام ليس لأمثالي.. أمثالي يكتبون لا يتكلمون.
هل هذا مرض؟ أم هي الكتابة؟ وهل الكتابة "مرض" أصلًا؟ لو الإجابة هي لا، إذن فلِمَ انتحر كثيرٌ من الكُتاب أو دخلوا في مراحل اكتئاب مزمن آلت إلى تعبيرهم بأشد الروايات والكتب حُزنًا ووجعًا. ما هي الكتابة؟ تعبير عن النفس؟ وماذا تصبح بعد أن تتحول إلى عادة؟ أتصبح "موهبة"؟ موهبة جاءت نتيجة أوجاع وآلام؟ آه...مُحيرة.
أقررت أن أكتب بالعربية فقط؟ لا أدري. أقررت أن أعتزل الإنجليزية بسبب حُبي المُفرط للعربية مؤخرًا ولكي أُنميها في عقلي بأكبر قدر وأنتفع وأنفع الناس بها بأي شكلٍ من الأشكال؟ والله لست أدري، ولكن كل الذي أُحسه هو ألم رهيــب ووجع لا يُحتمل وكأن بداخلي قنابل موقوتة تنفجر كلما عجزت عن اتخاذ قرار حول هذه المسألة، وكأن عجزي يتبدّل ويتحول إلى أسلحة ضدي تُدمرني تدميراً لا هوادة فيه. هي مُهددي وسارقي ومغتصب نفسي منّي. ولكنها لا تزال شيئًا مدهشًا يبعث إليّ سحرًا مع العودة إليه، كالمدمن الذي يُدمر نفسه ويستمتع بها في نفس الوقت..ماسوشية؟ ولمَ لا؟
أُريد أن أصبح كغسان كنفاني. من يعرفني جيدًا يعلم يقينًا أني لديّ جنون بشخص الكاتب الفلسطيني الذي اغتالته الموساد، غسان كنفاني. غسان هو رمز النضال الأمثل بالنسبة لي، وهو فاق بكثير إرنيستو جيفارا الذي كان رمزًا للنضال في قلبي في يوم من الأيام، حتى قدّمت لي الأيام غسان كنفاني في أول رواية صغيرة قرأتها له وهي "عائد إلى حيفا" وبدأت عقبها اقرأ "رجال في الشمس" ثم "أرض البرتقال الحزين" ثم وأخيرًا "موت سرير رقم 12"، تلك الأخيرة التي لن أنساها طالما حييت. كيف يستطيع كاتب روايات قصيرة وقصص لا تتعدى الصفحات العشر أن يكتب كلمات بهذا العُمق دون حاجة إلى الإطالة لإيضاح فكرته أو تعميق أوجاعه على بلده؟ كيف استطاع أن يتركنا في هذه الصدمة مع كل قصة قصّها ومع كل جملة أراد بها إيضاح أفكار ليس لها حصر؟ كيف وكيف؟ وكيف قتلوه ولم يبق منه أشلاء واحتفلوا باغتياله على طاولاتهم السياسية القذرة؟ آهٍ يا غسان يا قاتل! قتلوك جسديًا فقتلتنا نفسيًا قبل أن تُكمل عامك الأربعين.
وكيف، اشرح لي، جئت بهذه الكلمات التي أبكتني على عروبتي وعلى فلسطيني وجعلتني في كل مرة أقف عن الكتابة والقراءة لأتعافى من صدمة كلماتك. أتساءل أحيانًا: وماذا كان سيحدث لو افترضنا أنهم لم يقتلوك؟ هل كنت ستدلُّني على محيط الكلمات الذي تأتي منه بها؟

يا قاتل! لأجلك وبسببك أريد أن أُكمل مسيرة ما، أريد أن أستكمل ما تركته: قتل الناس بالكلمات ليعجزوا عن الحديث المُترف الدنيء الذي لا ينتهي.. وينتصر سيف الكتابة على أعداء السياسة. نعم.


عودة حذِرة ..


on ,

No comments

قررت العودة إلى هذه المدونة بشكلٍ مختلف قليلًا ألا وهو الكتابة "شبه" اليومية باللغة العربية لعدد من الأسباب:
1-    العودة إلى الكتابة والتعبير عما في داخلي ولكن بشكلٍ مختلف قليلًا.
2-    التعود على الكتابة باللغة العربية علّني بها أستطيع أن أُكمل مشواري ولكن إلى الطريق الصحيح.
3-    أعود إلى مدونتي التي افتقدتها بشكلٍ غريب ولا أستطيع أن أتركها أكثر من هذا.


وعلى الله توكلنا :)


Heart Fall


on , ,

No comments


It's funny how when the pain lessens,
the heart knows the reasonable reason why.
Only then. You'd stop to stare at your depth;
"Why haven't I found the answers in my core".

I'm sorry, you were just indulged in the
moment. That one that lasted a lifetime
And the rest lasted a bit more than you.
You. Faded. To ashes.



4:38 PM

I'd Rather Be..


on ,

No comments

I'd rather be poor to my bones 
than be rich with your money
that is like a trigger
ready to be pulled in my face

أرضي...الفكرة..


on , ,

No comments

ولكنها لم تَعُد أرضي
..فقد وقعَتْ فكرة في عقول من لا يستحقها
كالفريسة
لغتها أصبحت أجنبية عليّ
كالسائح

دعْهُم  بغرورهم
فيوماً ما سنستردها
بتواضُعِنا

Random


on ,

1 comment

Let's talk about nothing. Look me in the eyes. I'll swim into yours. And we'll just smile. Enough for the whole world to crash behind us.

Words and Pictures


on , ,

No comments

The pictures seem the same. With slight differences in colors. They don't smell of anything, though. But the words underneath, they are always similar. No matter what the memories hold.



*You know when you look at pictures that have similar colors but each have different words underneath? The words become similar, too.
~Inspired.


أفكار قرمزية


on , ,

No comments

 طوقني شريط أفكاري القرمزي
حتى كدت أصبح شهيدَ كلمات
لم و لن تستسلم لما أهوى
....
أتموت الكلمة عند تحررها منك؟
أم تعيش لتتنفس في أعماق
 من لم يتنفس من قبلك؟

اللاشيء


on ,

No comments



أنا مجردُ رمادٍ لأفكارٍ إحتوَيتَها و أصبحتْ مبتذَلَة
أنا الإبتذالُ في أعماقِ كلماتِك
أنا اللاشيءُ الذي ينتمي إليك
..وتنتمي إليْه

The Empty Paper That Spoke So Much..


on , , ,

No comments

An empty paper lied there. It felt like it was dangling from the table on the corner of my eyes, exactly southwest  my thoughts. Everything I wanted to say rested there, blue lines, silent words, nothing more. Words were breathing somewhere between my pen and that paper. I can hear them inhaling meanings, exhaling silence.
And on the other side, I can hear myself unable to breathe. How can words kill you when you're not even talking?

I guess that's why writers always have that touch of downheartedness.

Untitled Entry #1


on , ,

No comments

Times like these,
I just want to bury your entity
And pretend people don't care.

Exile


on , ,

No comments

And I can't hold you and faith on the same palm - my right one.
One of you always slips away without the other. unfreely.

I was exiled to the one country I belong to.

The well-hated Child


on ,

3 comments

Why do you keep letting me gather my words from the ground like I've been only exhaling emptiness? As if being a well-hated child who blabbers the truth which you loathe. I imagine my words flying up the sky and reaching your deepest core but instead, I'm swamped in your empty thinking like a push from the deepest oceans to the ugly surface of the earth.

Why?

Void


on ,

No comments

Silence is a great companion when words are devoid of meaning.



Stroked by Freeze


on , , ,

No comments

If the sunlight can thaw my frozen words to make you understand

how much it leaves me stranded,
I'd get a sunstroke for every time I talk to you.

Existence by


on ,

No comments

If you observe the pace of my breaths,

You won't need to listen to me talk.


Pauses


on ,

No comments

The pauses between the words people say;

those are the things you really need to listen to.

Ambiguity of Sunsets


on ,

2 comments

You pass me by as if

you're the sunset;
I don't know which kind of night
you're going to leave behind
within me.