Showing posts with label Thoughts. Show all posts

Write.


on , , ,

No comments

Write. Write because the more you cower the less you will ever be able to write. Write because no word is ever going to give the same meanings and feelings inside of you, so the least you could do is get some of this intensity out, for the sake of your own survival. Write because people need to read what you have to say when you think of the words to pen down. Sometimes it only requires one person to know we're not alone, and to know that someone, somewhere, somehow is sharing a feeling you keep within.
What you write does not have to be a wonderful prose piece; it does no even have to be by any means poetic. Poetry needs contemplation anyway and you need a simple and straightforward reassurance that you're there, you're alive, you feel like everyone else, and you carry the same sufferings as everyone else. You don't have to fight to be different in that too. At the end of the day we all experience the same feelings of guilt, reconsideration, and over-thinking. It is those minutes before sleep that also truly define us and who we are, and who we also want to be. It is these moments that let us discover ourselves within, and maybe, just maybe, do something about it someday.
Write, and I don't have to tell you about what you can write, because if you believe in Sylvia Plath's quote, you will know that everything in life is writable about if you have the outgoing guts to do it and the imagination to improvise; the worst enemy to creativity is self-doubt. But I am not asking you to be creative here nor am I asking you to be a writer per se; I am just asking you to write. Writing and being a writer are two different things.
It is okay if you do not find yourself in writing, and it is okay if you cannot even make it to the third line. Leave it. Move to doing something else. Get back to it later. Just do not let it rust out forever.
Write, because I need you to write, so badly. I need you to tell me the words in your mind and I need to know your stream of thoughts perhaps we will find some things in common, anything in common. And I am not just saying this to make myself feel better; I am saying this as a mutual benefit to both of us. Because I need to read your thoughts if I will never hear them.
I need you to write because your words will work like sun rays to the morning, because they will shine in my soul like a magic of inspiration from an unknown source and in a sudden moment.
I need you, all of you, to exist, in the same way that you are, with a few more words to write. And you will complete me, with your words, and some of my silence. And it will be my turn soon and I will write to you. I will write for you. I will write with you and I will write about you. And then you can set yourself free, and set me free with you.
Just write.

لِمَ لا يا وطن؟


on , , ,

No comments

لِمَ لا يا وطن؟


تأخذني، تأخذني إلى حيث لا أعلم، إلى حيث لا أريد أن أعلم. تأخذني إلى عالم ليس أقل كآبة من هذا العالم الذي أعيش فيه، من هذا الواقع الذي يطاردني حتى في الأحلام فلا تصبح كوابيسًا توقظني ولا تصبح أحلامًا تُمتّعني، وإنما تصبح واقعًا مؤلمًا في لذة نومٍ كاذبة واهية. تمسك بيدي وتسحبني إلى طريق ناءٍ خالٍ من الإنس ومُعبّأ بأفكار لأناس عاشوا وماتوا هنا ولم يشعر بهم أحد. تأخذني على أمل أن أستجمع قواي وأنتشل هذه الأفكار من هذا المكان قبل أن تموت هنا وحدها مع صاحبها الذي أصبح عظامًا تحت التراب. تربّت على كتفي كمن هو على استعداد لدخول معركة لا يعلم من له النصر فيها. ثم تتركني، تتركني هنا، وحدي تتخبطني أمواج هذه العواصف الفكرية التي تأبى أن تهدأ لتستقرّ في داخلي، وكأنها تشعر أنني لصٌ ليس إلا.
ثم لاأدري ما الذي جاء بي إلى هنا ولمَ لم أهرب إلى مكان هادئ يبعث السكينة والطمأنينة في داخلي بدلًا من أن أصارع أفكار العالم، وهل لي من الطاقة ما يعينني على استيعاب أفكار الآخرين مكومة فوق أفكاري؟ هل لي من مُعين؟ لست أدري.
ثم أبدأ في العدو، أركض وأركض بلا توقّف حتى أطرد أفكاري أو أعيرها إلى وطنٍ يصحو ويغفو على أفكار حالكة مؤلمة يقتلني بها مع الصباح الباكر حتى ظلام الليل. ولِمَ لا؟ لم لا أعيرها إلى وطني؟ لم لا أعيره بعضًا من آلامي التي تنبع من أفكاره الحالكة التي أُقتل بها على مدار عمري حتى يقتلني القتلة الأخيرة، وأموت إلى راحة أبدية.
لمَ لا يا وطني؟ فلتأخذ بعضًا من آلامي كما تقتلني بالكثير من لياليك الحالكة التي أُحبس فيها وأموت موتًا بطيئًا.
أو اقتلني الآن مرة واحدة مؤلمة فهي أفضل من ميتات عديدة بطيئة عديمة الألم.

لمَ لا يا وطني؟

ألوان النفس الإنسانية


on , , , , ,

No comments


ألوان النفس الإنسانية



من السهل أن تسأل الآخرين "هل صُدمت في من تعرفهم من قبل؟"، من السهل أن تجد الإجابة بالإيماء أو بنعم قبل أن يتسنى لهم أن يفكروا بقدر ضئيل، فالصدمات الخارجية سهلة التذكر ويسهل علينا أن نتحدث عنها بكل استفاضة، وإن كان منها ما يستحضر  ألمًا نفسيًا رهيبًا، ومع هذا كله فهي سهلة التذكر، واحدة منها على الأقل.
إنما السؤال الآخر المرعب هو: كم مرة صُدمت وأُحبِطت من نفسك؟ كم مرة أردت من نفسك شيئُا فلَم تُطِعك فيما تمنيت ولم تعبأ بما في عقلك من أحلام ومن أوامر. أتذكر كتاب "الضوء الأزرق" لحسين البرغوثي، والذي حدث في لحظة لا أعلم متى كانت، أن انضم إلى قائمة الكتب المحببة إلى قلبي حبًا جنونيًا. يصف حسين النفس في كتابه فيقول: " تعتقد طائفة الصوفية ( النقشبندية ) أن في الإنسان عدة أنفُس ، و لكل نفس هالة و ضوء خاص بها. الأزرق لون النفس الأماره بالسوء، أما الأحمر فهو لون النفس الملهمة و الأبيض لون النفس المطمئنة و الأخضر لون النفس الراضية و الأسود لون المرضية ( أرضاها الله ) أما الأصفر فلون النفس اللوامة ." أذهلتني الفكرة..للنفس ألوان؟ وصف عبقري للتعبير عن خبايا النفس، إذ أن الألوان كالثورة، منها ما يهدأ ومنها ما يثور على مراحل (في هذه الحالة درجات) ليفاجئنا بعاصفة وثورة داخلية لا يدري بها أحد، وقد يجهلها الـ"مُثار" عليه أيضًا.
ثم إن هذه الكلمات تدفعني للتفكير، يا ترى أي نفس تغلب عليّ؟ هل هي النفس الزرقاء؟ ولمَ لا؟ فكُل منّا له نفسه الأمارة بالسوء والتي يتصارع معها ليل نهار؟ ولكن من يهزِم ومن يُهزم في النهاية؟ من يثور ومن يصمد ومن يتحمل ومن يُثابر ويعافر؟ في هذه الحال تكون العبرة في المعركة بنفس قدر عبرة النهاية. من يأتي على عجل ومن يأتي متكاسلًا متثاقلًا كمن تسحبه قدماه من نوم عميق؟ من يأتي على الموعد.
ثُم أتذكر عبقرية من عبقريات درويش..
"فكمّ من مرة
جئتُ إلى نفسي على الموعد
لكن.. لم أجِدني!"
إن أردت أن أعطي لنفسي لونًا، فقد أعطيها اللون البنفسجي، فهو قد يرمز إلى الغرور والقسوة. الغرور لأنها لا تأتي على الموعد والقسوة لأنها تتلذذ بمشاهدة صدماتي المتكررة والمتتالية دون توقف ودون إرهاق ودون كلل أو ملل.
ولكن ألا يمكن أن تكون أنفسنا عبارة عن قوس قزح؟ إذ أنها ليست دائمة القسوة والغرور أو التكبر؟ لا لا، فألوان قوس القزح مشرقة، فلنقل.. لونًا واحدًا متدرجًا؟ كلما ازدادت حدّته (أي مالت درجته إلى الداكن) كلّما ازداد الوهن والألم؟ أي أن النفس هي التي تغلب وأنت تُغلب؟ ألا يمكننا أن ننظر إلى المعركة بهذه الطريقة حتى نتغلب بطريقة ما على درجات من هذا اللون لتظل لنا الدرجة الأفتح فالأفتح حتى نصل إلى الأبيض لننال صفاء النفس الإنسانية ونستحق لقب "إنسان"؟ فلنجرّب.